مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
482
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
( منظور ) بن زبّان بن سيّار بن عمرو ، وهو العشراء بن جابر بن عقيل بن هلال بن سُمَيّ بن مازن بن فزارة الفزاري ، وهو الّذي تزوّج امرأة أبيه فأنفذ إليه النّبيّ ( ص ) خال البراء ليقتله ، وهو جدّ الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب لأمِّه ، أمّه خولة بنت منظور ، وهي أيضاً أمّ إبراهيم بن طلحة ، ذكره ابن ماكولا هكذا ، ولو لم يكن مسلماً لمّا أمر رسول اللَّه ( ص ) بقتله لنكاحه امرأة أبيه ، وكان قتله على الكفر . الأثير ، أسد الغابة ، 4 / 420 إبراهيم بن محمّد بن طلحة : كان من رجال قريش وسادتها ، وكان ( 65 و ) يقال له : أسد الحجاز ، وأسد قريش ، استعمله ابن الزّبير على خراج الكوفة ، ويقال : إنّه كان أخا حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب لأمّه ، أمّهما خولة بنت منظور بن زبّان ، وأوصى إليه حسن بن حسن بأولاده ، فكانوا في حجره حتّى دفع إليهم أموالهم مختومة لم يحرِّكها وقال : ما أنفقتُ عليكم فمن مالي « 1 » ، صلة لأرحامكم ، وكان يوسّع عليهم في النفقة ، ويحملهم على البراذين ويكسوهم الخزّ . ابن قدامة ، التّبيين ، / 324 - 325 الحسن بن الحسن الرِّضا عليه السلام : هو أبو محمّد الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ، وأمّه خولة ابنة منظور بن سيّار الفزاريّ . وكان عبداللَّه بن الزّبير عقد للحسن عليه السلام بأمِّه خولة دون استيمار منظور بن سيّار ؛ لأنّه كان أعرابيّاً جافياً ما كمل إسلامه ؛ لأ نّه نكح امرأة أبيه في الإسلام ، فهمّ عمر بضرب عنقه ، فأقسم ما علم بتحريم ذلك في دين الإسلام فدرأ عنه عمر الحدّ من القتل . ولمّا أنكحها ابن الزّبير نادى منظور فركز رايته بين فزارة فلم يبق قيسيّ إلّادخل تحتها وقال : أمثلي يفتأت عليه في ابنته ؟ ، فردّها له الحسن عليه السلام وسار بها ، فقالت له ابنته : ويلك ! الحسن بن عليّ عليهما السلام وابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم مثله يُردّ ؟ ، فندم ووقف وقال : إن كان له رغبة فهو يلحقنا ؛ فلحقه عليه السلام وردّها وأولدت له الحسن عليه السلام . المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 134
--> ( 1 ) - في أو ب : فهو من مائي .